ابن الوردي

549

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

المنادى المضاف إلى ياء المتكلم وإذا أضيف المنادى الصحيح إلى ياء المتكلم كثر حذف الياء ، ودلالة الكسرة « 1 » ، كيا عبد ، ثم ثبوتها ساكنة ، يا عبدي ، ثم قلبها ألفا والكسرة قبلها فتحة ، كيا عبدا « 2 » ، ثم حذف الألف وإبقاء الفتحة دالّة ، كيا عبد ، وكثر إثبات الياء وفتحها أصلا ، كيا عبدي ، وضعف الاكتفاء بنية الإضافة والضمّ كمفرد ، كيا عبد ، كقراءة : رب السجن أحب « 3 » . وحكى يونس « 4 » : يا أمّ . وخصّ يا ابن أمّي ، ويا ابن عمّي ، دون كلّ مضاف إلى ابن « 5 » مضاف إلى الياء « 6 » ، بحذف الياء وبقاء الكسرة دالّة ، كيا ابن أمّ ، يا ابن عمّ ، وإبدال الياء ألفا ، ثم حذفها وبقاء الفتحة دالّة ، كيا ابن

--> ( 1 ) يعني تبقى الكسرة دليلا على الياء المحذوفة ، وذكر فيها ست لغات . ( 2 ) رتبها الشارح حسب الأفصح . ( 3 ) سورة يوسف الآية : 33 . وذلك على قراءة ( ربّ ) بالضم على نية الإضافة ، أي : يا ربي ، إلا أن المنادى يبقى مضموما كالمفرد . و ( السجن ) مبتدأ خبره ( أحب ) . قال العكبري 2 / 53 : « ويقرأ ( ربّ ) بضم الباء من غير ياء ، و ( السجن ) بكسر السين والجر على الإضافة ، أي : صاحب السجن » . ولم أقف على من قرأ بها . ( 4 ) قال سيبويه 1 / 317 : « وحدثنا يونس أن بعض العرب يقول : يا أمّ لا تفعلي » وقال في 1 / 316 : « وبعض العرب يقول : يا ربّ اغفر لي ، ويا قوم لا تفعلوا » . وانظر شرح الكافية الشافية 1323 . ( 5 ) سقطت ( ابن ) من ظ . ( 6 ) مثل : يا ابن أخي ويا ابن جاري .